السيد الخميني

حاشيه بر رسالهء ارث 6

رساله نجاة العباد و حاشيه بر رساله ارث ملا هاشم خراسانى ( فارسى ) ( موسوعة الإمام الخميني 28 )

أَنْ تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وَ تُقَطِّعُوا أَرْحامَكُمْ فقال عمر : بنو امية أوصل للرحم منك ولكنّك أثبتّ العداوة لبني امية وبني عدي وبني تيم » انتهى . از اين روايت شريفه مستفاد مىشود كه بنى اميه با بنى هاشم رحم بوده‌اند و حال آن كه ابراهيم بن وليد بن عبدالملك بن مروان بن الحكم بن ابى العاص بن امية بن عبد شمس بن عبد مناف در جد هشتم كه جناب عبد مناف باشد ، نسبش با نسب بنىهاشم متحد مىشود ، و همچنين وليد بن يزيد بن عبد الملك بن مروان بن حكم ، و اين دو از خلفاى بنى اميه بودند . و هشام بن عبد الملك بن مروان بن حكم و عمر بن عبد العزيز بن مروان بن حكم و مروان حمار بن محمد بن مروان بن حكم ، در جد هفتم نسبشان با نسب بنى هاشم متحد مىشود . و يزيد بن معاوية بن ابى سفيان بن حرب بن امية بن عبد شمس بن عبد مناف ، در جد ششم نسبش با نسب بنى هاشم متحد مىشود . و عثمان بن عفان بن ابى العاص بن امية بن عبدشمس بن عبدمناف در جد پنجم نسبش با نسب بنى هاشم متحد مىشود . و من جمله : في « عيون اخبار الرضا عليه السلام » بإسناده عن موسى بن جعفر عليه السلام و الحديث طويل و فيه : أنّ موسى بن جعفر عليه السلام قال لهارون الرشيد : « أخبرني أبي عن آبائه عن جدي رسول اللَّه : أنّه قال صلى الله عليه و آله و سلم : إنّ الرحم إذا مسّت الرحم تحرّكت واضطربت ، فناولني يدك جعلني اللَّه فداك ، فقال : ادن ، فدنوت منه فأخذ بيدي ثمّ جذبني إلى نفسه وعانقني طويلًا ثم تركني وقال : اجلس يا موسى فليس عليك بأس فنظرت إليه فإذا أنّه قد دمعت عيناه ، فرجعت إلى نفسي فقال : صدقت وصدق جدّك لقد تحرّك دمي واضطربت عروقي حتى غلبت عليّ الرقّة وفاضت عيناي » . و من جمله : في المجلّد الحادى عشر من « البحار » عن « مجمع الدعوات » عن ربيع الحاجب ، والرواية مفصّلة ، وفيه مذاكرة مولانا الصادق عليه السلام مع منصور الدوانيقي قال عليه السلام : « وكيف يا أمير المؤمنين أصنع الآن هذا وأنت ابن عمّي وأمسّ الخلق بي رحماً وأكثرهم عطاءً وبرّاً » .